من الانطواء إلى القيادة: زينة تنطلق كالفراشة في مخيم وطن
الطفلة زينة والتي تبلغ من العمر ٨ سنوات ، نازحة مع اسرتها في منطقة مواصي خان يونس تحديدا مخيم وطن بالقرب من مفترق جميل وادي ، تعيش أوضاع اقتصادية صعبة في ظل وضع اقتصادي صعب وغلاء المعيشة ، فلا يستطيع رب الأسرة تلبية احتياجات أسرته الأساسية حيث يعتمدون في سد احتياجاتهم على التكية ، كل ذلك أثر على الحالة النفسية والاجتماعية للطفلة زينة حيث لوحظ عليها خلال جلسات الدعم النفسي التي نفذتها اتحاد لجان المرأة الانطواء والانسحاب . تم دمج الطفلة بالانشطة المختلفة واعطائها مهام قيادية وتشجييعها وتحفيزها ، حتى أصبحت تبادر وتعبر عن رأيها خلال الأنشطة المنفذة .
على لسان أم الطفلة ، كان نفسي من زمان بنتي تشارك بأنشطة وتندمج بالمجتمع شخصيتها ضعيفة مش زي خواتها ، انبسطت انها شاركت وحسيتها بتحب تروح وبعد كل جلسة بتحكيلي شو عملت وشو سوت نفسيتها صارت احسن وكونت صداقات جديدة وهذا الاشي كان ملموس ، شكرا لجهودكم معنا .
على لسان الطفلة ، بحب الرسم صار عندي صحبات بحبهم وبحبوني وبتمنى انه متخلصش الجلسات وتضلو معنا على طول .
على لسان الاخصائية، كان للانشطة دور كبير بدمج زينة وانها تتعرف على هوايتها ، وتشجيعها بالتقبل والتحفيز واعطائها مجال للتعبير عن رأيها تخطى حاجز الخجل والانطواء وانطلقت كالفراشة تشارك أعضاء مجموعتها . نتمنى ان تستمر مثل هذه البرامج لنا لها من أثر ملموس وواقعي على كل فئات المجتمع الهشة خاصة الأطفال في ظل هذه الظروف الصعبة ومحدودية الإمكانيات.

