القيادية اكتمال حمد :الحقوق تنتزع لا توهب

القيادية اكتمال حمد :الحقوق تنتزع لا توهب

القيادية اكتمال حمد :الحقوق تنتزع لا توهب .

نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ورشة عمل بعنوان “تعزيز القيادات النسوية الشابة في قطاع غزة بالتعاون مع مركز شئون المرأة-غزة في جمعية أفاق الجديدة في محافظة النصيرات .

وقد استعرضت اكتمال حمد عضو لجنة مركزية في الجبهة الشعبية تجربتها السياسية التي بدأت من عام 1985.

قالت حمد ” انتميت إلى الجبهة الشعبية في عام 1985 بعد سماعي الكثير عنها وعن إعطائها للمرأة حقوقها مشيرة إلى أنها بعد زواجها انتمت إلى الإطار النسوي التابع للجبهة/ اتحاد لجان المرأة الفلسطينية .

وأضافت :” في بداية تجربتي لم يكن لدي الخلفية الثقافية أو السياسية الكافية للمناقشة أو المشاركة بأي حديث مما دفعني إلى متابعة نشرات الأخبار باستمرار وأقرأ بجميع المجالات إلى أن أصبح لدى القدرة على الحديث والمشاركة وقيادة الاجتماعات .

ودعت حمد النساء إلى عدم الخجل وعدم دفن أفكارهن بل العمل الجاد للمشاركة وإثبات الذات .

وتابعت :” في انتفاضة 1987 خاضت النساء بشكل جدي فقد بدأت الاجتماعات السرية وأغلبها كان وقت القيلولة مشيرة إلى أن المرأة ظهرت بشكل بارز في المظاهرات لعدم تجرأ الاحتلال على مهاجمتها.

قالت ” كنت أخيط الأعلام الفلسطينية على ماكينة خاصة بي وأضعهم داخل وسادتي وفي ساعة متأخرة من الليل أعطيهم للشباب المقاومة من نافذة غرفتي وكل ذلك دون علم أهلي وعندما علم أبي رحب ولكن كان دائما ينصحني بأخذ الحذر على عكس أمي التي كانت تنهرني عن فعل ذلك .

وأردفت : بعد عامين من زواجي انفصلت عن زوجي وعدت إلى أهلي حيث واجهت النظرة السيئة للمرأة المطلقة من المجتمع بل من أقربهم كأخوتي وأبناء عمي وكثيرا ما كنت أسمع بأذني كلام الناس عن خروجي وعمل السياسي ولكن ثقتي في نفسي وقناعتي فيما أعمل جعلتني أقف لكل من يتجرأ علي ويقف في طريقي وكل ذلك بسبب النظرة الدونية للمرأة المطلقة .

ولفتت إلى أن عملها في المجموعات السرية جعل الاحتلال يرسل إليها طلبات استدعاء ولم تذهب مما جعل الاحتلال يداهم بيتها ويفتشه .

وفي عام 1989 بدأ عمل الأطراف الأحزاب الأخرى فخف ضغط المجتمع علي النساء وأكسبهم ولائهم فتحولت النظرة من دونية إلى فخر واعتزاز.

وتابعت في نفس العام حصلت على منصب مسئولة منطقة وشاركت في العديد من المؤتمرات العربية والدولية مما كون لدي قدرة للإعلان عن ذاتي وعن الاتحاد.

ومع بزوغ السلطة الوطنية الفلسطينية كانت مشاركة المرأة واضحة مشيرة إلى أنها اتجهت للعمل الاجتماعي كوثيقة سيداو وتعريف المرأة بحقوقها في كافة مناحي الحياة بجانب العمل السياسي والكوته النسائية حيث كننا جزء اساسي وكان هناك ضغط على المجلس التشريعي .

اضافت حمد :على صعيد تجربتي الشخصية أنا انتزعت حقي انتزاعا من كل أحد حاول أن يسلب حقي الشرعي منوهة إلى أن حق المرأة ينتزع لا يوهب وعلى النساء أن تنتزع حقوقها .

إلى جانب ذلك دعت النساء إلى البحث عن ذاتهن قبل البحث عن أي شيء آخر.

قد استعرضت المشاركات تجاربهن في العمل الفدائي في انتفاضة 1987 المشابهة لتجربة القيادية اكتمال حمد وسردن حكايتهن واسترسال ذكرياتهن .

يُذكر أن حمد حصلت على عضو لجنة مركزية فرعية في الجبهة الشعبية وفي عضو امانة عامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .